السيد جعفر مرتضى العاملي

36

مختصر مفيد

وذلك لأنهم يعتقدون بأن جبرائيل هو أمين الله على وحيه ، ويستحيل أن يخطئ في ما بعث به ، أو في من بعث إليه ، ولو جاز هذا الخطأ للزم التشكيك بالوحي ، وبالرسل ، ورسالاتهم كلها . . بل يلزم من ذلك التشكيك بالله سبحانه ، إذ كيف يرسل من يعلم أنه سوف يخطئ في تأدية ما أوكل إليه ؟ ! وهذا هو الكفر الصراح ، والخروج من الدين . كما أنهم يرفضون ، ويدينون سائر الروايات الكثيرة الموضوعة في حق عمر ، ومنها : رواية : لو كان الله باعثاً نبياً بعدي لبعث عمر بن الخطاب ( 1 ) . ورواية : لو لم أبعث فيكم لبعث عمر ( 2 ) . ورواية : لو لم أبعث لبعثت يا عمر ( 3 ) . ورواية : لو كان نبي بعدي لكان عمر بن الخطاب ( 4 ) .

--> ( 1 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 68 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 178 وكشف الخفاء ج 2 ص 154 و 165 . ( 2 ) المعيار والموازنة ص 222 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 178 وكنز العمال ج 11 ص 581 وتذكرة الموضوعات ص 94 وفيض القدير ج 5 ص 414 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 178 وكشف الخفاء ج 2 ص 164 وتذكرة الموضوعات ص 94 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 178 وكشف الخفاء ج 2 ص 154 و 157 و 158 ومسند أحمد ج 4 ص 154 ومجمع الزوائد ج 9 ص 68 وفتح الباري ج 7 ص 41 وتحفة الأحوذي ج 10 ص 119 والمعجم الكبير ج 17 ص 180 و 298 والجامع الصغير ج 2 ص 435 وكنز العمال ج 11 ص 578 وتذكرة الموضوعات ص 94 وفيض القدير ج 5 ص 414 .